مشروع الإصلاح الاجتماعي في فكر الإمام المُغيَّب السيد موسى الصدر
مجلة جامعة کربلاء,
2015, السنة 11, العدد 1, الصفحة 200-214
الملخص
تعد شخصية الإمام موسى الصدر واحدة من الشخصيات الدينية الإصلاحية التي احتف بها عالمنا العربي الإسلامي ، فكانت لتنظيراته أصداء واسعة لا على مستوى النظري فحسب ، وإنما على المستوى العملي أيضا ، ولم تكن مختصة بطائفة أو منطقة أو دولة معينة دون سواها ، بل كانت عامة وشاملة لكل زمان ومكان ، حتى تلقفها مفكري ومنظري الديانات الأخرى بالتحليل والدراسة والتطبيق ، جاء الجهد الإصلاحي الاجتماعي هذا في فترة اعترت الأمة العربية موجة غربية حاولت تنحيتها عن مسارها الفكري والديني المرسوم ، فترة نمت فيها مجموعة من التيارات المناوئة لما اعتاشت عليه المجتمعات العربية من قواعد رسمها بوضوح الدين الإسلامي للمجتمع النموذجي في ظله ، وهنا كان لابد للمجتمعات العربية أن تتنبه بقوة لذلك الخطر ، والتصدي له من خلال مجموعة من الإصلاحيين الذين تنوعوا بين الإصلاح الثقافي الفكري والديني والعقائدي ، ومنهم السيد موسى الصدر في لبنان ، والذي خرج بمشروع إصلاحي استطاع من خلاله تثبيت القواعد الأساسية المرسومة لخطى المجتمعات العربية ذات التنوع الديني والاثني ، فكانت انطلاقته من لبنان برسالة لم يحضرها على البلد الصغير هذا ، بل جعلها رسالة "شاملة" يمكن أن تضع معالجاتها الواضحة لكل المجتمعات المتنوعة وتقف بوجه المحاولات التي تمزق الصف الإسلامي الاجتماعي.
الكلمات الرئيسة:
- عدد الزيارات للمقالة: 133
- مرات تحميل الملف الأصلي للمقالة: 8