التشكل الرؤيوي في لغة الشعـرصحيفة ( بشر بن المعـتمر ) إنموذجاً
مجلة جامعة کربلاء,
2015, السنة 11, العدد 1, الصفحة 37-44
الملخص
إن صحيفة بشر بن المعتمر وإن لم تحقق إلى الآن إلّا إنها مؤكدة في تراث العرب وذلك لذكرها عند ثلاثة من العلماء العرب القدامى هم : الجاحظ وأبن رشيق القيرواني وأبي هلال العسكري . ضمن طيات كتبهم ولم تكن مستقلة بذاتها.وإن بشر بن المعتمر هو مؤلفها وقد كان شاعرا معتزلاً . وإن الرؤية النقدية يمكن إستخلاص معالمها من هذه الصحيفة ــ النص القديم ــ على الرغم من إن الرؤية الشعرية من الدراسات الحديثة . بعد أن تبين إمكانية تطبيق طروحاتها النقدية على الصحيفة . إن تطبيق نظرية حديثة على نص قديم قد تفرز تطبيقات على قدر من الأهمية .إذ إن الرؤية الشعرية يمكن تحصيلها ــ في الصحيفة ــ من ثلاث قضايا هي ( المنتج ــ النص ــ المتلقي ). فالأول ( المنتج) : يقع تحت تأثير عوامل (العاطفة) التي كلما كانت قوية كان مفعولها أكثر في إنشاء الرؤية الشعرية .و(الزمن) كفيل بتعديل مزاج وذهنية الشاعر للوصول إلى رؤية أكثر جدية . و(الموهبة) التي بدونها تنعدم الملامح الخاصة لأية رؤية شعرية يبتغيها الشاعر في نصه .أما النص فهو قادر على بث رؤية شعرية واضحة من خلال عوامله التي يتكون منها كـ (اللغة ) وكيفية بنائها نسقا صحيحاً . و(موسيقى الشعر) بأثرها التنغيمي الذي يصفي الذهن وينقيه من الشوائب . وكذلك (الصورة) التي من خلال جمالياتها ترتسم الخطوط الخاصة برؤية الشاعر الفنية . ويأتي دور المتلقي ليكرس انبعاث الرؤيا الشعرية على وفق طبيعته بوصفه متلقيا (عاما) أو خاصا .
الكلمات الرئيسة:
- عدد الزيارات للمقالة: 169
- مرات تحميل الملف الأصلي للمقالة: 163