<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE ArticleSet PUBLIC "-//NLM//DTD PubMed 2.7//EN" "https://dtd.nlm.nih.gov/ncbi/pubmed/in/PubMed.dtd">
<ArticleSet>
<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Kerbala University</PublisherName>
				<JournalTitle>journal of kerbala university</JournalTitle>
				<Issn>1813-0410</Issn>
				<Volume>4</Volume>
				<Issue>2</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2008</Year>
					<Month>04</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>المتشابه والمحكم في القرآن الكريم (بحث في دلالة الألفاظ القرآنية)</VernacularTitle>
			<FirstPage>82</FirstPage>
			<LastPage>91</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">50800</ELocationID>
			
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2008</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">اعتمد الباحث رؤية منهجية جديدة سعى لتطبيقها في المجال البحث الدلالي في القرآن الكريم تستند هذه الرؤية على النظر الى القرآن الكريم بوصفه مدوّنة إلهية مستغنية عن غيرها في بيان معانيها، أو دلالة ألفاظها وذلك ما أبرزته طائفة من الآيات والأحاديث التي تدلّ على أنّ القرآن يفسّر بعضه بعضاً. وذهب بنا ذلك الى امكان تطبيق منهجية للقراءة والتحليل هي(غلق المدونة)ومحاولة السعي لوضع المنهج الذي عملنا على طرحه في بعض بحوثنا وهو:(منهج الدلالة القرآنية للألفاظ) موضع التطبيق؛وبخاصة في الكشف عن دلالة هذه الألفاظ(أعني:محكمات وأحكمت ومتشابه ومتشابهات)والتي شغل البحث عن دلالتها مساحة واسعة في كتب التفسير وكتب علوم القرآن. وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية:1) عمل البحث عبر المنهج الجديد، وغلق المدوّنة على اظهار الأثر المهم للجانب اللغوي، وبخاصة الجانب الدلالي للألفاظ .وإنّ للسياق اللفظي(اللغوي) أثرا فاعلاً في الكشف عن دلالة اللفظة؛إذ هو السياق الوحيد الذي يظهر في المدوّنة الإلهية(القرآن).ولا يمكن في ضوء ذلك الأخذ بسياق الحال والمقام(أسباب النزول)، إلاّ في سياق تعضد ما يتوصل إليه عبر السياق اللفظيّ. 2) كل ما استعمل من مادة (شبه) في القرآن الكريم جاء بدلالة المشابهة في الصورة والتكوين الخارجي ؛ولم يُستعمل بدلالة الالتباس.                                                                                                               3)الدلالة القرآنية للفظة (متشابه)هي:التشابه الكائن بين أقسام الشيء الواحد،أو بين مكوناته.وما وُصِف بهذه اللفظة فهو يشتمل على تعدّد في داخله، كما في وصف كتاب بـ(متشابه)، ووصف آيات بـ(متشابهات) .فإنّ هذا الكتاب ذو آيات يشبه بعضها بعضاً في لفظها،وصورتها الخارجية المدركة بالبصر.وكذا الحال في متشابهات.</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://kj.uokerbala.edu.iq/article_50800_cd627f314bc64daa67dd500f7a292665.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>
</ArticleSet>