<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE ArticleSet PUBLIC "-//NLM//DTD PubMed 2.7//EN" "https://dtd.nlm.nih.gov/ncbi/pubmed/in/PubMed.dtd">
<ArticleSet>
<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Kerbala University</PublisherName>
				<JournalTitle>journal of kerbala university</JournalTitle>
				<Issn>1813-0410</Issn>
				<Volume>4</Volume>
				<Issue>2</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2008</Year>
					<Month>04</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>المركز القانوني للمرشد البحري</VernacularTitle>
			<FirstPage>74</FirstPage>
			<LastPage>81</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">50799</ELocationID>
			
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2008</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">إن النقل البحري شريان الحياة بالنسبة للدول وذلك بسبب ميزات هذا النقل المتمثلة بسهولة نقل البضائع فضلاً عن رخصه مقارنة بأنواع النقل الأخرى , وبالطبع فإن الموانئ لها مركزها المهم في النقل البحري , وعادة ما يكون في مداخل هذه الموانئ من العوائق الطبيعية والصناعية ما قد يعرقل سير الملاحة كوجود الصخور أو الشعاب أو السفن الغارقة أو المنشآت الفنية التي تقيمها الدولة أو غيرها من الأشياء التي لا يكون الربان على إلمام كاف بها مما قد يعرض السفينة أولا والميناء ثانياً للأخطار المترتبة على احتمال اصطدام السفينة بتلك العوائق عند دخولها الميناء أو خروجها منه لذا فأن ضرورة المحافظة على سلامة الأرواح والبضائع والسفن والموانئ وأرصفتها هي التي أوجبت أن يقوم بالملاحة في الميناء شخص تكون له خبرة ودراية بتلك العوائق ليجنب السفينة المخاطر وليبقى طريق الملاحة مفتوحاً على الدوام  وهذا الشخص هو المرشد البحري . إن للموضوع أهميته التي تحفز الباحث على دراسة مختلف المسائل والمشاكل والطروحات المتعلقة بالإرشاد البحري وتحديد المركز القانوني للمرشد , ذلك الشخص الذي يلعب دوراً حيوياً في الرسالة البحرية , وسيركز البحث في ذلك على تعليمات الموانئ رقم 1 لسنة 1998 , وسنعمل على وضع تعريف للمرشد البحري بعد مناقشة التعاريف المطروحة بهذا الشأن , ثم نحدد نطاق الإرشاد من حيث الزاميته والسفن الملزمة به والمعفاة منه , هذا في المبحث الأول أما في المبحثين الثاني والثالث فسنبحث العلاقة القانونية بين المرشد والمجهز أولا والمرشد والربان ثانياً وما ترتبه تلك العلاقة من حقوق والتزامات مبتدأين أولا بتحديد طبيعة ومصدر العلاقة التي تربط المرشد بالمجهز وهل هي علاقة قانونية أم عقدية ؟ والسؤال الثاني المطروح بهذا الشأن هو لمن تكون قيادة السفينة أثناء عملية الإرشاد هل هي للربان أم للمرشد ؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنه مختتمين البحث بمبحث رابع مخصص للمسؤولية الناشئة عن الإرشاد , والتساؤل المطروح حول مدى تبعية المرشد للمجهز أثناء عملية الإرشاد ؟ وان كانت التبعية متحققة فهل تطبق بشأن مسؤولية المجهز الأحكام العامة في القانون المدني الخاصة بمسؤولية المتبوع عن أعمال تابعيه في القانون المدني ؟ أم أن للإرشاد أحكامه الخاصة التي تميزه عن ما هو موجود في القانون المدني ؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنة في هذه المباحث الأربعة .</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://kj.uokerbala.edu.iq/article_50799_548f66aa50366fafdeb44dd93752c64b.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>
</ArticleSet>