<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE ArticleSet PUBLIC "-//NLM//DTD PubMed 2.7//EN" "https://dtd.nlm.nih.gov/ncbi/pubmed/in/PubMed.dtd">
<ArticleSet>
<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Kerbala University</PublisherName>
				<JournalTitle>journal of kerbala university</JournalTitle>
				<Issn>1813-0410</Issn>
				<Volume>4</Volume>
				<Issue>2</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2008</Year>
					<Month>04</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>الحماية الدولية للممتلكات الثقافية  في القانون الدولي الإنساني</VernacularTitle>
			<FirstPage>39</FirstPage>
			<LastPage>51</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">50796</ELocationID>
			
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2008</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">إن الأخطار التي تتعرض لها الممتلكات الثقافية تكون على درجة أشد في حالة النزاعات المسلحة منها في حالة السلم لذلك تسارعت الجهود لتوفير الحماية الكاملة لتلك الممتلكات أثناء النزاعات المسلحة فكانت اتفاقية لاهاي لسنة 1954 والتي تضمنت نصوصاً لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة .ولم يكن العراق لينأى بنفسه – وقد شهد نزاعات مسلحة عديدة – عن التعرض لمثل هذه الأضرار التي يمكن أن تنال من إرثه الحضاري الذي يمتد تقريباً على إقليم العراق بأسره في الشمال والجنوب والغرب والوسط وهي حضارات زاخرة بإرثها المجيد وبعدها الإنساني الذي يمتد إلى مسافة زمنية تقدر بستة آلاف سنة .لقد اتضح بشكل جلي أن جميع المواقع الأثرية في محافظة ذي قار تعرضت أما لعمليات تنقيب عشوائي تستخدم فيها آليات بدائية تحطم وتهشم ألاف القطع الاثرية بحثاً عن كنوز ذهبية أو حلي أو لارتفاع مناسيب المياه خصوصاً مياه الأهوار التي ارتفعت بشكل غير منظم  ولا مدروس ليتيح الفرصة أمام المهتمين بوضع أساليب للوقاية من مخلفات هذه الزيادة ويبقى الخطر الأعظم هو اتخاذ تلك المواقع كثكنات عسكرية مما يعرضها لمخاطر سقوط الصواريخ التي أخذت تسقط عليها بشكل منتظم ناهيك عن عمليات جرف وحفر الخنادق والمواقع التي يستلزمها وجود القوات العسكرية . ولكي تكون الدراسة على مستوى منطقي ومعقول من الشمولية كان لازماُ أفراد المبحث الأول للتعرف على المفهوم القانوني للممتلكات الثقافية وأساليب الحماية الدولية لها في حين جاء المبحث الثاني ليسلط الضوء على ما تعرضت له آثار محافظة ذي قار من أضرار ومخاطر جسيمة وبشكل ميداني .</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://kj.uokerbala.edu.iq/article_50796_899be480e006159684627b94aad495cb.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>
</ArticleSet>