<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE ArticleSet PUBLIC "-//NLM//DTD PubMed 2.7//EN" "https://dtd.nlm.nih.gov/ncbi/pubmed/in/PubMed.dtd">
<ArticleSet>
<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Kerbala University</PublisherName>
				<JournalTitle>journal of kerbala university</JournalTitle>
				<Issn>1813-0410</Issn>
				<Volume>3</Volume>
				<Issue>4</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2007</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>اجتماعية الشكل الروائي العراقي - رواية الأشجار والريح أنموذجاً -</VernacularTitle>
			<FirstPage>1</FirstPage>
			<LastPage>6</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">49599</ELocationID>
			
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2008</Year>
					<Month>06</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">برزت ظاهرة تأثير البعد الاجتماعي في طبيعة الإنتاج ( الروائي ) ووظائفه في العراق واضحة عميقة منذ عشرينات القرن الماضي ، وقد ظلت بواعث ذلك التأثير مستمرة – متنامية – ماثلة للعيان ، وهي تلون بظلالها الكثيفة خيوط النسيج الفني ، والتوجه الفكري لجانب كبير من أهم الأعمال الروائية التي شهدها واقع الأدب القصصي في العراق ، ولاسيما عبر عقدي الستينات والسبعينات من ذلك القرن ، إذ « كان للتطور النوعي الذي شهده المجتمع العراقي دوره الفاعل في تجسيد رؤية كتاب القصة العراقية أسوة بغيرهم – سواء أحدث ذلك في أشكالها أم في مضامينها - » (1) . وقد بدت تلك العوامل بمظاهر أكثر تنوعاً وأشد تأثيراً وأعمق وعياً عمّا كانت عليه ، فضلاً عن تأثير العوامل النفسية والذوقية والعاطفية الخاصة بالإنسان المبدع في الجانب الذاتي ، والعوامل الثقافية والفكرية له في الجانب الموضوعي . فمما هو معروف أنَّ الفنان المبدع الذي يمتاز من غيره بعمق إحساسه وحدة توتره الانفعالي ودرجة ذكائه « يمثل ( العقل الجمعي ) في الفن ، وفنه صدى للمجتمع الذي يعيش فيه ، وعندما يبدأ بصياغة فنه ، يكون وجوده الاجتماعي قد صاغ معظم آماله وآلامه وتصوراته ومثله العليا ، والعلاقة بين حياة المجتمع والإبداع الأدبي ، لا تتصل بالمضمون العام لهذين القطاعين حسب ، وإنما تتصل بالأبنية العقلية التي تشكل الوعي الجمعي لفئة اجتماعية بعينها ، وبالعالم الإبداعي التخيلي الذي ينتجه الأديب ، لذا فإن تجربة الفرد الواحد أقصر ، بل أضيق من أن تخلق هذه البنية العقلية ، إذ لا بدَّ لها من أن تتكون نتيجة نشاط مشترك لعدد كبير من الأفراد ، يجدون أنفسهم في موقف متماثل ، ويشكلون ( فئة اجتماعية متميزة) تعيش لمدة طويلة وبطريقة مركزة سلسلة من المشكلات ، تسعى إلى إيجاد حل دال لها »(2)  . ومعنى ذلك أنَّ ألأبنية العقلية للمبدعين ليست ظواهر فردية ، وإنما هي ظواهر اجتماعية تساعد على إيجاد علاقة محكمة بين الخلق الأدبي وعالمه الاجتماعي والتاريخي من ناحية ، وقوة الخلق التخيلي الفني من ناحية ثانية ، فمما لا شك فيه أنه لا يوجد عمل فني إنساني ينشأ عن خبرة فردية خالصة ، ما دام يناقش قضية إنسان  ما ، يقول جارودي « إن كل عمل فني أصيل ، يعبر عن شكل للوجود الإنساني في العالم ، باعتباره انعكاساً لتفاعل الإنسان مع الواقع ورؤيته الخاصة لحركته ، التي ستعبر عن سمات مجتمع ما في ظروف خاصة ، عبر حضور الذات في الغير ، أي إنَّ الفرد – تاريخياً – لا يعي نفسه إلا في إطار حضارة ، أي في قلب جماعة »(3) ، فهناك بعدان في كل عمل فني ، بعد اجتماعي ( منطلق من الواقع المعيش ) ، وبعد فردي ( منطلق من خيال الفنان المبدع ) .</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://kj.uokerbala.edu.iq/article_49599_b36d0d81f2e7a11180da0846a2d8b421.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>
</ArticleSet>