<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE ArticleSet PUBLIC "-//NLM//DTD PubMed 2.7//EN" "https://dtd.nlm.nih.gov/ncbi/pubmed/in/PubMed.dtd">
<ArticleSet>
<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Kerbala University</PublisherName>
				<JournalTitle>journal of kerbala university</JournalTitle>
				<Issn>1813-0410</Issn>
				<Volume>4</Volume>
				<Issue>4</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2008</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>الفساد الإداري والمالي في العـراق وانعكاساته على المـوازنة العـامة</VernacularTitle>
			<FirstPage>122</FirstPage>
			<LastPage>130</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">45645</ELocationID>
			
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2009</Year>
					<Month>06</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">يتخذ الفساد Impairment بصورة عامة مسارات عديدة تتناسب مع ثقافة الشعوب وطبيعة حضاراتها، وهويتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فما هو فاسد في مجتمع ما، قد لا يكون كذلك في مجتمع أخر، لكن أياً كانت مظاهر الفساد فأنه مصطلح أو تعبير يدل بشكل أو بأخر وينجم عن تدني معايير الأخلاق المتعارف عليها في كل مجتمع، ولا يقتصر الفساد على مجتمع دون غيره بل هو موجود عبر الزمن كحالة مؤقتة أو كظاهرة مستشرية عانت وتعاني منها كافة المجتمعات المتقدمة والنامية على حد سواء. وفيما يتعلق بالعراق، يمكن القول إن الفساد الإداري والمالي ليس وليد اليوم بل هو متجذر في البنية المجتمعية منذ تشكيل الدولة العراقية الحديثة في عام 1921 م وهذا يكشف عن أحد الأسباب المهمة التي تبلورت عن تلك الظاهرة الخطيرة التي تقف عقبة حقيقية في طريق تقدم عملية التنمية بأصعدتها المختلفة كافة عبر جميع المراحل التي مرت بها الدولة العراقية مبددة للطاقات البشرية والمادية (الموارد الاقتصادية) ومكرسة لحالة التخلف في مجتمعنا العراقي . لذا يحاول الباحثان في هذا البحث تسليط الضوء على الانعكاسات الخطيرة لهذه الظاهرة على تنفيذ الموازنة العامة للدولة خلال السنتين 2006 و 2007، مركزاً على الموازنة الاستثمارية بشكل خاص وهي دليل قوي على استشراء الفساد بكافة أنواعه في مختلف مفاصل الدولة ، إذ بدى المجتمع العراقي في السنوات الأخيرة ينقسم إلى فئات ذات غنى فاحش وأخرى فقيرة، ولعل هذه الحالة التي تثير الجدل بين الأوساط الشعبية. وهذا ما جعل من الموازنة العامة للدولة غير قادرة على تنفيذ أهدافها المرسومة لها من قبل السلطة التشريعية بشكل مقنع رغم المبالغ الضخمة التي تحتويها، والتي توهم بأن هناك تنمية انفجارية قادمة.</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://kj.uokerbala.edu.iq/article_45645_7092ec80a1e48a8907ac7a4cb603419f.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>
</ArticleSet>