ISSN: 1813-0410

Keywords : Heritage and awareness


Heritage under the impact of absence of a cultural project and a lack of awareness - Iraq Case Study

journal of kerbala university, Volume 14, Issue 3, Pages 1-18

Heritage despite the clarity of its meaning in language and idiomatic meaning, however, the researcher cannot find an uniform definition to define heritage. Therefore, the specialists and scholars differed in their definition of heritage, each one defined it according to his field and point of view. So, the heritage became has multiple definitions, based on the use fields of this term. Like what they said usually, physical heritage, architectural heritage, cultural heritage, natural heritage, folklore heritage, Arabic heritage , Islamic heritage , Moroccan heritage or Amazigh heritage and at other times they said cultural heritage, they mean world Heritage. There are a lot of definitions, each definition reflects the field that came from it. The concept of heritage is not complete without combined with the concept of preservation and revival التراث على الرغم من وضوح معناه لغة واصطلاحا، مع ذلك فأن الباحث لا يكاد يجد له تعريفاُ واحداُ، لذلك اختلف أهل الاختصاص والعلم في تعريفه وتنازعوه بحسب علومهم ومناهجهم، حتى أصبح كل واحد منهم ينظر إليه من خلال حقله أو مجاله ووجهة نظره، حتى أصبح للتراث تعريفات كثيرة تتعدد بتعدد المجالات التي يُستعمل فيه، فيقال التراث المادي والتراث الثقافي ، كما يقال التراث الشعبي والتراث العربي والتراث الإسلامي والتراث المغربي والتراث الأمازيغي أحيانا أخرى. بمعنى سوف لن تجد تعريف جامع وقاطع للتراث، كما أن مفهوم التراث لا يكتمل دون أن يقترن بمفهوم الحِفاظ والإِحياء، وهو لا يكون تراثًا إلا إذا أحس وارثوه بضرورة التعرف عليه والكشف عنه وحمايته وإحيائه والإفادة من قوته الكامنة التي لن تبرز إلا على قدر وعيهم بذلك التراث وحرصهم على امتلاك وتحقيق الذات من خلال تواصل الإبداع فيه وتحمل مسؤولية نقله إلى الأجيال القادمة. وما أفرزته الصراعات الإقليمية والدولية من تدمير للتراث تحت لافتة الحلال والحرام , يُعتبر دليل على غياب المشروع الثقافي وغياب الوعي على المستوى المحلي والإقليمي، لأنه المساهمين في تدمير التراث العراقي أغلبهم من السكان المحليين بالتعاون مع سكان الأقاليم البعيدة والقريبة حول العراق (التكفيريين الأجانب). والهدف الرئيسي لهذا البحث تحري الوعي بالتراث العراقي من قبل الشرائح المتعلمة حصرا ولن نقول المثقفة. اعتمد منهج البحث على مسح العينة العمدية لشريحة طلاب الجامعات لأنهم المثال الأقرب للشريحة المتعلمة والطالبة للمعرفة ومنهم الشعراء والأدباء والعلماء ومنهم القادة والمربين في المستقبل. والنتيجة الأهم من هذا البحث هو أن المشروع في العراق هو مشروع نخبة وفي أحسن الأحوال مشروع مؤسسة وليس مشروع لشعب والوعي هو وعي النخبة وليس الوعي الشعبي. والنتيجة الدامية و المرة تخبرنا بها مذبحة التراث في الموصل وفي الهلال الخصيب بأكمله.